سؤال:مَنْ أَقوى ألنساء؟
جواب: الخجولة… التي تعرف جيدا متى تكون جريئة….
مما راقني



ڤيلا Barbaro التي بناها أندريه بالاديو في إيطاليا، مع لوحات جدارية لپاولو ڤيرونيز .
“أحتاجُ أن تكتبي :“ أحبكَ ” ، رغم أن ذلك لا يقدّم أو يؤخر شيئاً من حقيقة أننا خاسران ، فلسنا حرّين لنتعانق ، ولو خلسةً عن الحب نفسه . أحتاجُ أن نلتصقَ ، أن نتناغم كالموسيقى . أحتاجُ :“ أحبكَ ” الآن ، لأشعرَ أنكِ ما زلتِ تشاركينني كلّ ثقل العالم .”
— عبد العظيم فنجان
“يقولون الآن أننى ضللت الطريق، وما دمت قد فعلت ذلك الآن فإلى أين سأصل، هذه حقيقة ﻻ غبار عليها لقد ضللت وقد تسوء الأمور أكثر في المستقبل وﻻ شك أننى سأضيع أكثر من مرة قبل أن أهتدى إلى سواء السبيل فأعرف كيف على أن أبشر وبأى كلمات وأفعال، ﻷن هذا الأمر في غاية الصعوبة وأنا أعلم هذا وأراه واضحاً كالنهار منذ الآن، لكن إسمعوا..من منا ﻻ يضل الطريق ومع ذلك نسير جميعاً إلى غاية واحدة أو لنقل يسعى الجميع إلى نهاية واحدة، من الحكيم حتى آخر مجرم حتى وإن إختلفت السبل.”
— ديستويفسكي
“ظهرت ديانات تدعو إلى العدم وتدمير الذات لأجلِ الراحة الأبدية في اللا وجود.”
— (دوستويفسكي (حلم رجل مضحك
“ جين ماريوت ” وهي مديرة وحدة مكافحة الارهاب الدولية
قالت في تقريرها عن التعليم في العراق
في مجلس العموم البريطاني :
النظام التعليمي في العراق
يؤدي إلى مفارقات مدهشة
في الخريجين.
فطلاب الدرجة الأولى من الأذكياء
يذهبون إلى كليات الطب والهندسة.
بينما خريجو الدرجة الثانية
يذهبون إلى كليات إدارة الأعمال والاقتصاد
وبذلك يصبحون مدراء لخريجي الدرجة الأولى
في حين خريجو الدرجة الثالثة
يتجهون للسياسة
فيصبحون ساسة البلاد
ويحكمون خريجي الدرجتين الأولى والثانية.
اما الذين لم يدرسوو
فيلتحقون بالجيش والشرطة
فيتحكمون في الساسة،
يطيحون بهم من مواقعهم
أو يقتلونهم إن أرادوا.
أما المدهش حقاً فهو أن
الذين لم يدخلوا المدارس أصلاً
يصبحون شيوخ قبائل
يأتمر الجميع بأمرهم !!
